الزمخشري

326

الفائق في غريب الحديث

متى ما يكثر حملة القرآن ينقروا ، ومتى ما ينقروا يختلفوا التنقير : التفتيش ، ورجل نقار ومنقر نقع قيل ] له [ رضى الله تعالى عنه : إن النساء قد اجتمعن يبكين على خالد بن الوليد ، فقال : وما على نساء بنى المغيرة أن يسفكن دموعهن على أبي سليمان وهن جلوس ما لم يكن نقع ولا لقلقة النقع : رفع الصوت ، ونقع الصوت واستنفع ، إذا ارتفع ، قال لبيد : فمتى ينقع صراخ صادق واللقلقة : نحوه وقيل : هو وضع التراب على الرأس ، ذهب إلى الننقع ، وهو الغبار الساطع المرتفع ، وقيل : هو شق الجيوب ، قال المرار : نقعن جيوبهن على حيا وأعددن المراثي والعويلا ومنه النقيعة ، وقد نقعوها ، إذا نحروها نقد على رضى الله تعالى عنه إن مكاتبا لبعض بنى ] [ أسد قال : جئت بنقد أجلبه إلى المدينة ، فانتهيت به إلى الجسر ، فإني لأسربه عليه إذ أقبل مولى لبكر بن وائل يتخلل الغنم ليقطعه ، فنفرت نقدة فقطرتا لرجل في الفرات فغرق ، فأخذت فارتفعنا إلى علي فقصصنا عليه القصة ، فقال : انطلقوا ، فإن عرفتم النقدة بعينها فادفعوها إليهم ، وإن اختلطت عليكم فادفعوا شرواها من الغنم النقد : غنم صغار ، ويقال للقمئ من الصبيان الذي لا يكاد يشب : نقد ونقد ، كشبه وشبه ، وهذا كما قيل له قصيع ، من نقده ، إذا نقره وقصعه : ضربه ومنه النقد وهو شجر صغير عن ابن الأعرابي